
لم يتم تسليم أجساد المجاهدين القتلى في العاصمة الشيشانية جوهر في 8 أغسطس إلى أقاربهم، وتم دفنهم في مقابر مجهولة بدون إقامة الشعائر الإسلامية.
وقال أهل أحد القتلى بأنهم دفعوا ستة آلاف روبل من أجل دفن إبنهم.
وذكر أن في 18 أغسطس تم دفن أجساد الشهداء (بإذن الله) في حفرة في مقبرة العاصمة. وكان "فريق الجنازة" يتكون من عدة أشخاص ببلدوزر حفروا حفرة وألقوا بأجساد القتلى فيها، ثم سووا الأرض تاركين تلة صغيرة.
ووفقا لموقع العقدة القوقازية، عن شهود العيان، تم رمي زجاجات كتب فيها أسماء القتلى في القبر.
ولكن، مرتدي قاديروف لم يكتفوا بذلك. قبل الدفن، جاءوا إلى المقبرة بأهل أحد المجاهدين. ولم يسمح لهم برؤية جسد إبنهم، ولكن أجبروهم على مشاهدة مراحل الدفن من جانب.
وفقط بعد الإنتهاء من الدفن، حددوا لهم قبر إبنهم، الواقع على مسافة معينة. ثم طلبوا من أهله 190 دولار "من أجل الدفن". وأعطاهم الأهل 200 دولار، وبعد ذلك مضى "فريق الجنازة".
وأقارب المجاهدين متأكدون بأن ذلك كان من أجل التخويف. ويعتقد العملاء بأنهم يخيفون المجاهدين بتلك الطريقة.
سابقا، كان يتم تسليم أجساد الشهداء إلى أقاربهم، ويفرضون عليهم عدم دفنهم في مقابر المسلمين. ويمنعونهم من إقامة العزاء لهم.
ويشير المعلقين بأن أزلام روسيا يقومون بذلك الفعل في شهر رمضان.
ويقول السكان المحليين بأن تدنيس أجساد القتلى هو إظهار شر وحقارة الأفعال التي ترتكبها عصابات قاديروف، الذين يحاولون إخافة الناس.
بينما، وفقا للشريعة، المجاهد الذي يستشهد في سبيل الله لا يحزن عليه، ولا يقام له عزاء، ولا يغسل جسده ويدفن كما قتل.
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ذكر بأنه في يوم القيامة أن الشهيد سيبعث بثيابه، عندما يكون باقي الناس عرايا.
وبذلك، يحاولون أن يذلوا ويهينوا المجاهدين، والعملاء بأفعالهم تلك، عن غير قصد، فقط يؤكدون شهادة المجاهدين، ومنعهم من إقامة الجنازة أو دفنهم في مقابر مجهولة.
وبذلك يجعل الله المرتدين بأيديهم ويستشهدون بألسنتهم أن المجاهدين إستشهدوا على أيديهم.
شعبة المتابعة
كفكاز سنتر