الجمعة, 18.03.1433 للهجرة / 10.02.2012, 08:58 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازالأحداث في هذا القسم

إستخدام التكتيكات الأفغانية في الهجوم على معقل قاديروف

فترة الاصدار: 1 سبتمبر 2010, 20:11

الصورة: مجاهدون إستشهاديون شاركوا في الغارة على خوسي - يورت

 

بعد عدة أيام من غارة المجاهدين على مسقط رأس زعيم العملاء قاديروف، في خوسي - يورت (تسنتيروي) التي أذهلت العملاء المحليين والغزاة الروس، وبعد الحصول على معلومات جديدة من المشاركين في العملية، والسكان المحليين، تم الإنتهاء تقريبا من الصورة الكاملة للحادث.

 

فكما تبين، تم إستخدام تكتيكات الطالبان في أفغانستان في تخطيط وتنفيذ العمليات الخاصة، التي تم تنظيمها وتنفيذها بمبادرة من ثلاثة من قادة المجاهدين عبدالرحمن، وزيوربك، ومهران.

 

حيث إتصل ممثل عن المجاهدين بالقسم الشيشاني من راديو الحرية وقال أن وحدة إستشهادية تتكون من عشرة مقاتلين شاركت في الغارة على خوسي - يورت، مسقط رأس زعيم العملاء قاديروف.

 

وأكد المعلومات حول الخسائر الكبيرة بين العملاء وفندوا تصريح قاديروف بأن العملاء "جذبوا" المجاهدين إلى داخل القرية.

 

وقال كذلك بأن هذا الهجوم لن يكون الأخير، وأنهم سيستمرون في تنفيذ مثل هذه الغارات في المستقبل.

 

ونذكر بأن جوهر تكتيكات الطالبان هي كتيبة من المجاهدين الإستشهاديين عادة تتكون من 5 إلى 30 شخصا (إعتمادا على المهمات)، تهاجم أهدافا مختارة مسبقا وتنفذ عملية قتالية بدون خطة إنسحاب.

 

في بعض الحالات، وعندما يتم إكمال المهمة العسكرية، وتحقيق الهدف، وإخضاع العدو وتشتيته، فالمجاهدون الناجون في المعركة ليكون لهم فرصة العودة إلى القاعدة.

 

ومثل تلك العمليات الإستشهادية تسبب ضررا عسكريا ونفسيا كبيرا على العدو.

 

ونذكر بأن الشهيد بإذن الله شامل باساييف إستخدم تكتيكات مشابهة خلال تطور عمليات الغارات في عمق إقليم العدو.

 

ولكن، الإختلاف الأساسي يكون في أهداف هذه العمليات.

 

وفي التخطيط لغارات وحدات كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية، لم يكن هدف شامل باساييف عسكريا، ولكن سياسيا - لإجبار العدو على المفاوضات، لذلك تم إستخدام تكتيكات أخذ الرهائن وإيجاد شروط للمفاوضات.

 

وبالرغم عمليات باساييف كانت تخريبية في شكلها، ولكن، في جوهرها، كانت سياسية.

 

ولكنها مختلفة عند الطالبان. الهدف من العمليات الإستشهادية للمجاهدين الأفغان هي إيقاع أقسى ضرر عسكري ونفسي على العدو، وإخضاع العدو، لإخراجه من المناطق المحتلة، وليس من أجل التفاوض.

 

ونذكر كذلك بأنه بعد غارة بيسلان، راجع شامل باساييف توجهاته في تنفيذ مثل تلك الغارات. فكانت عملية نالتشك التي تلتها تظهر أن توجهات المجاهدين كانوا يبحثون عن توجهات جديدة، في التكتيكات والتوجيهات.

 

وهجوم يوم الأحد على خوسي - يورت أظهر أن تكتيكات التي يستخدمها الفرق الإستشهادية مؤثرة كذلك في الشيشان، كما في أفغانستان.

 

وعانى الأعداء من ضربة قوية، وجوهرها نفسية. وفي الواقع، صباح يوم الأحد، 29 أغسطس، 2010م، قد يكون نقطة بداية لوضع جديدة.

 

فزعماء العملاء وعوائلهم لم يعودوا آمنين حتى في بيوتهم، وخلف أسوار الحصون الروسية. هذا وضع جديد، يشكل شروط جديدة ويغير طبيعة المواجهة.

 

واكنت هناك ردة فعل على أحداث خوسي - يورت في المجتمع الشيشاني.

 

الناس يتناقلون قصصا فضيعة حول هجوم المجاهدين على خوسي - يورت، بينما يصورن عدة مشاهد كيف أن الجبناء والحثالة المعطين لعملاء قاديروف، قد جعلهم يجثون على الركب من قبل المجاهدين.

 

وقصص وإيمان الناس بأن كل شيء تغير هكذا: الذي يعني أنه ما كان يتمنى وينتظر في كل الشيشان.

 

كما أشار أحد المحللين، لا يهم حقيقة كم من الناس قتلوا من كلا الجانبين، كما لا يهم ما يقوله إعلام الروس وقاديروف.

 

ردة فعل المجتمع الشيشاني لغارة المجاهدين أظهرت ما كان ينتظره الناس.

 

فالناس العاديين لم يكفهم أن يذل ويرعب قاديروف وزمرته إلى الموت، وأن يعاقب الحفنة الكريهة من الحثالة والسفلة، ولكن كذلك أظهرت عاجلا أم آجلا، بأن يوم العقاب جاء لكل بيت لمرتدي قاديروف، وأن الحصون الروسية لن تنجيهم.

 

أما بالنسبة للجانب العسكري للعملية، فوقفا للمعلومات التي جاءت من الشيشان، كانت العملية بين 3 و 4 فجرا. والقوة الرئيسية للمجاهدين فتحت الطريق للإستشهاديين إلى القرية، مدمرين نقاط التفتيش مع الآليات المدرعة.

 

http://imgs2.kavkazcenter.com/russ/content/2010/09/01/74957_2.jpg دخل عشرة من الإستشهاديين إلى القرية في ثلاث آليات وإنتشروا 2 - 3 رجلا، وهاجموا العملاء. (صورة أحد الإستشهاديين في قرية خوسي - يورت) 2nd photo

 

وأحد الفرق دخلت إلى منزل قاديروف، ووفقا للمعلومات من الميدان، وتم ضرب منزله بالآر بي جي. وليس هناك معلومات حول مكان قاديروف في ذلك الوقت. ومن المعروف، أن المجاهدين إتصلوا به من الراديو، ولكنه لم يرد.

 

والمعركة داخل حدود القرية إستمرت لأكثر من ساعتين ونصف. والقوة الرئيسية للمجاهدين منعت لبعض الوقت محاولات المرتدين والغزاة الروس لإرسال قوات إضافية إلى القرية، بالرغم من كون أكثر من ألف جندي عميل مسلحين حتى الأسنان متواجدين في خوسي - يورت.

 

نذكر بهذا الخصوص حتى الآن ليس هناك معلومات كاملة كيف تقدمت العملية. وليس هناك معلومات محددة حول عدد القتلى من عملاء قاديروف.

 

وأعطى المجاهدون أعداد 10 - 15 تمت تصفيتهم، من بينهم عدد من القريبين من قاديروف. ووفقا للمجاهدين أكثر من عشرين عميلا جرح.

 

ونذكر أن وفقا لمصادر الإحتلال، قتل ستة من مرتدي قاديروف وجرح 18 آخرين خلال غارة المجاهدين. وزعموا كذلك أن سبعة من سكان القرية جرحوا. وبذلك، وفقا لرواية المحتلين، مجموع خسائر العملاء 31 عميلا.

 

وتذكر المصادر في الميدان أن منازل زعيم وزارة الداخلية، روسلان ألخانوف، ونائبه رومان إيديلوف، زعيم عصابة الأمون المسمى عليخانوف، المسئول العميل لمنطقة غرمديز، فاكا ناسوخانوف، ونائب في برلمان قاديروف، خاسيكا خزرييف، وآخريون تم إطلق النار عليها أو إشعالها خلال العملية الخاصة في خوسي - يورت.

 

والمصادر الروسية تعترف أن زعيم عصابة "شعبة الداخلية لمدينة غروزني"، تاغيروف، جرح بشدة في خوسي - يورت.

 

أصلان بيك إلمخانوف، أحد قادة عصابات قاديروف العميلة، إبن عم وحيد أوسماييف، قائد الفوج الثاني المسمى "بقاديروف"، الذي كافأه الروس على خطف، وقتل، وتعذيب الشيشان، قتل في منزله.

 

منزل أصلان بيك إلمخانوف، إضافة إلى عدد من سياراته التي إشتراها من خطفه، تم حرقها من قبل المجاهدين الشيشان. كما تم تصفية عدد من العملاء العاديين ورجال الأمن في منزل قاديروف.

 

وتم قتل شوقاضييف، حارس شخصي لقاديروف، تم قتله في منزله، في نفس ليلة الغارة. فقد توفي بإطلاق النار عليه في رأسه.

 

وهذا العنصر معروف بأنه أحد أشهر الخاطفين والمعذبين. وهو معروف كذلك بأنه من الذين يسخرون من جثث القتلى.

 

وإبن خيبراخ خزريف وإبن عم خزرييف، قتلا كذلك. وكان هذا العميل أحد العناصر القريبة من قاديروف.

 

خزرييف كان معروفا بإختطافاته، وتعذيبه، والقتل. في 2004م، شارك في إختطاف إمرأة مع طفل عمره عام في يديها. وكان مشهورا بمنعه حتى زجاجة الحليب من اجل الطفل.

 

وهذا جزء صغير من المعلومات حول حقيقة ما جرى في خوسي - يورت. قاديروف كيف بكل شيء لإخفاء حقيقة ما جرى في خوسي - يورت.

 

كفكاز سنتر



الأمير دوكو أبو عثمان يأمر بوقف الهجمات على المدنيين
أمير القوقاز دوكو أبو عثمان يغير وضعية الشعب الروسي ويأمر بتجنب مهاجمة الأهداف المدنية
بشائر من الشيشان. مئات من الشباب الشيشان ينفرون إلى الجبال
داغستان: معركة مع الغزاة الروس. مقتل وجرح 8 من عناصر العدو
بيان الإمارة الإسلامية حول التعامل الوحشي من قبل القوات البريطانية مع الأطفال الأفغان
أكثر من 35 بين قتيل وجريح، الإرهابيين الروس قتلوا في أرقام ''ارثية'' في الشيشان
إستمرار القتال في جبال الشيشان. وإرتفاع خسائر الغزاة الإرهابيين والعملاء
الروس يعترفون أن 19 من إرهابييهم قتلوا أو جرحوا في الشيشان
بيان من مجاهدي داغستان حول مرتدي قاديروف المتمركزين في غوبدين
المجاهدون يصفون زعيم عصابة الصقور السود في عاصمة كباردينو – بلكاريا
كازاخستان: العملاء يعترفون بالمعركة قرب ألمآتا مع المجاهدين الكازاخ
معركة أخرى في كازاخستان. إشتباك ضاري في قرية بورالداي
قاديروف يقول أن تركيا تساعد في قتل الشيشان في إسطنبول. والسلطات التركية صامتة
زعماء الغزاة يصدرون تصريحات متناقضة حول الوضع في إمارة القوقاز
آلاف من الداغستان يتظاهرون ضد فوضى قوات الغزاة الإرهابية
KGB ترسل مسلم روسي إلى معسكر عمل للموافقة على الجهاد وحيازة صور دوكو عمروف
داغستان توصف بأنها أخطر مكان في أوروبا
أخذ مئات من العمال الأتراك رهائن من قبل عملاء قاديروف في الشيشان
مناشدة من أمير القوقاز دوكو أبو عثمان إلى شعب وحكومة تركيا
مقتل عدد من الشرطة في هجوم إستشهادي لمجاهدي جند الخلافة في مدينة كازاخية
كازاخستان: المجاهدون يدعون إلى الإطاحة بنظام الكفار المحليين
قاعدة اليمن.. هل تضع حدا لمستقبل الوجود الأمريكي في الخليج؟
نظام نزارباييف يعترف بأن هناك جهاد في كازاخستان
الشيخ أيمن الظواهري: الحرم المحاصر، والحجاج المحصورون
المجاهدون الكازاخ يتبنون تفجيرات أتييرو